قطب الدين الراوندي

719

الخرائج والجرائح

ارجعي بإذن الله خضراء مثمرة . فإذا هي تهتز بأغصانها عليها الثمر ، فأكلنا ، وحملنا معنا . ( 1 ) 22 - ومنها : ما قال أبو بصير : قدم علينا رجل من أهل الشام ، فعرضت عليه هذا الامر فقبله ، ثم دخلت عليه يوما ، وهو في سكرات الموت ، فقال : يا أبا بصير قد قبلت ما قلت لي ، فكيف ( 2 ) لي بالجنة ؟ فقلت : أنا ضامن لك على أبي عبد الله عليه السلام فمات ، فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فابتدأني فقال لي : يا أبا محمد ( 3 ) قد وفي لصاحبك بالجنة . ( 4 ) 23 - ومنها : ما روي عن البزنطي قال : استقبلت الرضا عليه السلام إلى القادسية ( 5 ) فسلمت عليه ، فقال لي : يا أحمد اكتر لي حجرة لها بابان ، فإنه أستر لك وعليك . وبعث إلي بزنفيلجة ( 6 ) فيها دنانير صالحة ، ومصحف ، فكان يأتيني رسوله في حوائجه فأشتريها له ، وكنت يوما وحدي ، ففتحت المصحف لأقرأ فيه .

--> 1 ) عنه مدينة المعاجز : 60 ح 125 ، وعن ثاقب المناقب : 213 ( مخطوط ) . وتقدم الحديث بكامل تخريجاته ص 218 ح 62 فراجع . 2 ) " فلتقبل " خ ل . 3 ) " بصير " خ ل . وكلاهما كنية له . 4 ) رواه في بصائر الدرجات : 251 ح 2 باسناده عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد ، عن أبي بصير مثله ، عنه اثبات الهداة : 5 / 389 ح 101 ، والبحار : 47 / 76 ح 44 . وفي دلائل الإمامة : 124 عن محمد بن عبد الله ، عن الزيات ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسن بن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير مثله ، عنه مدينة المعاجز : 394 ح 124 . 5 ) القادسية : قرية قرب الكوفة ، من جهة البر ، بينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخا ( مراصد الاطلاع : 3 / 1054 ) . 6 ) الزنفيلجة - بكسر الزاي والفاء وفتح اللام - : شبيه بالكنف ، وهو معرب ، وأصله بالفارسية : زين بيلة . ( لسان العرب : 2 / 291 ) .